السيد حامد النقوي
466
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قبل از كلام خود متعلق بحديث مدينة العلم و بعد از آن آثار و اخبار عديده آورده كه مثبت اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و مظهر كمال جهل شيخينست و به لحاظ آن وجوه موفوره براى رد كلام او و ابطال مزعوم او پيدا شده كما دريت سابقا بالتفصيل همچنين قادرى نيز بتقليد سمهودى همان اخبار و آثار را قبل ازين كلام و بعد ازين كلام آورده من حيث لا يشعر مسلك ابطال مقال پر انتحال خود سپرده اگر باور ندارى اينك آن آثار و اخبار را از كتاب قادرى نقل مىنمايم تا آن را بآثار و اخبار كتاب سمهودى كه در ما سبق بجواب كلام او منقول شده تطبيق توانى كرد پس بايد دانست كه قادرى در صراط سوى قبل ازين مقال انتحال اشتمال بعد ذكر روايت حكم عمر برجم مجنونه گفته و فى رواية فقال عمر لو لا على هلك عمر و روى بعضهم انه اتفق لعلى مع أبى بكر رضى اللَّه عنهما نحو ذلك و كان عمر يقول لعلى لا ابقانى اللَّه بعدك يا على كذا اخرجه ابن السمان و كان عمر رضى اللَّه عنه يقول اقضانا على و كان يتعوذ من معضلة ليس لها ابو حسن رواه الدارقطنى و لفظ التعوذ اعوذ باللّه من معضلة ليس لها ابو حسن و كان عمر يقول اعوذ باللّه ان اعيش فى قوم ليس فيهم ابا حسن و كان عمر لا يبعث عليا لبعوث لاخذ رايه و مشاورته و كان عطا يقول و اللَّه ما علمت احدا من اصحاب رسول اللَّه افقه من على كذا اخرجه الحافظ الذهبى و نيز قادرى در صراط سوى بعد اين مقال واضح الانتحال گفته و قول عمر رضى اللَّه عنه على اقضانا رواه البخارى فى صحيحه و نحوه عن جماعة من الصحابة و للحاكم فى المستدرك عن ابن مسعود قال كنا نتحدث ان اقضى اهل المدينة على و قال انه صحيح و لم يخرجاه و اصل ذلك قصة بعثه صلّى اللَّه عليه و سلم لعلى رضى اللَّه عنه الى اليمن قاضيا فقال يا رسول اللَّه بعثتنى اقضى بينهم و انا شاب لا ادرى ما القضاء فضرب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى صدره و قال اللَّهمّ اهده و ثبت لسانه قال فو الذى فلق الحبة و برأ النسمة ما شككت فى قضاء بين اثنين رواه ابو داود و الحاكم و قال صحيح الاسناد و نيز قادرى در صراط سوى بعد اين مقال واضح الانتحال گفته و عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم انه قال لفاطمة اما ترضين ان زوجتك اقدم امتى سلما و اكثرهم علما و اعظمهم حلما رواه احمد و الطبرانى برجال وثقوا بهم و بعد ملاحظهء اين آثار و اخبار در تمام شدن حجت بر قادرى به همان نهج كه بر سمهودى تمام شده نزد عاقل ريبى باقى نمىماند و ادنى تامل در الفاظ و معانى اين آثار و اخبار بناى كلام منتحل و مقال مفتعل